مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1969
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
جمله : روشن شدن سير تاريخى و تطوّر مسأله ، ميزان نوآورى و تحقيقات هر فقيه در قياس با فقيهان پيشين ، تأثّر هر فقيه از پيشينيان خود و نيز تأثير بر فقيهان بعدى ، و مانند اينها . مثلًا به بركت همين تتبّع اقوال پى مىبريم كه مسألهء غنا در مراثى نخست بار در سخنان محقق كركى مطرح شده است « 1 » . همچنين بسيارى از اشتباهات و تسامحات در اين زمينه روشن مىشود كه نمونه هايى را بر مىشماريم : الف ) شيخ انصارى ( قدّس سرّه ) در بحث غنا گويد : و كأنّ هذا هو الذي دعا الشهيد الثاني إلى أنْ زاد في الروضة و المسالك بعد تعريف المشهور قوله : « أو ما يسمّى في العرف غناءً » و تبعه في مجمع الفائدة و غيره . « 2 » با اينكه اوّلًا ، فاضل مقداد ( م 628 ) پيش از شهيد ثانى ( م 569 ) اين جمله را در تعريف غنا به كار برده و گفته است : « المراد بالغناء ما سمّي في العرف غناءً » . « 3 » و خود شهيد ثانى هم به اين نكته تصريح كرده و گفته است : « و ردّه بعضُهم إلى العرف فما سمّي فيه غناءً يحرم و إنْ لم يُطرب ، و هو حسن » « 4 » . علاوه بر اين ، شهيد ثانى در شهاداتِ مسالك تعريف مشهور را نپسنديده و فرموده است : اولى اين است كه ملاك را تنها عرف بدانيم : الغناء الصوت المشتمل على الترجيع المطرب . كذا فسّره المصنّف و جماعة . و الأولى الرجوع فيه إلى العرف ، فما يسمّى فيه غناءً يحرم ؛ لعدم ورود الشرع بما يضبطه ، فيكون مرجعه إلى العرف . « 5 » روشن است كه اسناد نظرى به فقيهى بايد با توجه به .
--> « 1 » جامع المقاصد ، ج 4 ، ص 23 24 : « و استثنى بعضُهم مراثيَ الحسين عليه السلام » البته محقق كركى هم از ديگران نقل مىكند ، ولى گويندهء آن را در منابع پيشتر از جامع المقاصد نيافتيم « 2 » المكاسب ، ص 37 ، چاپ تبريز « 3 » التنقيح الرائع ، ج 2 ، ص 11 12 « 4 » مسالك الأفهام ، ج 3 ، ص 126 ، كتاب التجارة ، چاپ جديد « 5 » مسالك الأفهام ، ج 2 ، ص 322 ، كتاب الشهادات ، چاپ سنگى ، و چاپ جديد : ج 14 ، ص 179